رَبـِـــي . .
لَيِس العَجَب مِن حُبي لَك وأَنآ عَبدٌ فَقَـير ،
إَنمآ العَجَب من حُبك لِي وأنت مَلكٌ قَدير

و لأن الحيَاة لا تنقضِي عند حدود أحلامنَا
، وَ تلويحاتِ أمانينَا
و لأننَا نكبر بِواقع، بِإستفهامٍ و تساؤل
كذلكَ لو لطختنَا الأفكار
و أقتحمت فَراغ وقتنَا وأكرمنَاها عنْ غيرها
فتارةً تَسودّ فَتخنق و إمَا مُخضرةً فَتُشرق
يَلزمنَا ذكاء أدهى ، لحياتنَا القصيرة
و لأننَا يجب أنْ نؤمن بأن :
ما أتانَا خير ممَا فقدناه و ما فقدناهُ خيرٌ لغيرنَا ..
لَـ رتحنا !
” رَضنيّ يالله بِأقدارك وَ أصرف عنيّ سخطك “







